التالى:اركن النعرة
( )
هدفى من كتابة الاقتصاد يحكم ان اوضح ان السياسة الامريكية تسير مع المصلحة فقط فمن الصعب ان تصفها على انها ذات ايدولوجية محددة , مثلا اثناء الحرب العالمية :لأزاحت النازى والفاشية تحلفوا مع الشيوعية , التى انقلبوا عليها بعد الحرب و صارت العدو الاول حتى ان انضمام امريكى للحزب الشيوعى كانت جريمة تضع صاحبها امام المحكمة , و جائوا بالمجاهدين من العالم الاسلامى لقتال "الكفرة". ثم ذهبت الشيوعية اصبحت موسكو صديق لامريكا , ودعمت الامبراطورية المنهارة بالمليارات. و المارد الاخر الصين عندما بدت قوة اسواق انفتحت الاذرع لة.والمجاهدين صاروا الاعداء و باكستان العدو صارت الحليف فى الحرب على الارهاب . فلا يوجد شئ شخصى هذة هى السياسة .
السياسة ليست مكان للكرامة و العزة لكن رحمة اللة جمال عبد الناصر اقنع الملايين انك لا تجد الكرامة و العزة سوى اذا القيت اسرائيل الى البحر و ارسلت جيشك ليستنزف فى اليمن و عاديت من حولك لمجرد ان تقول انا اهو. وطبعا استمر هذا المعتقد فاين سيجد المواطن المصرى كرامتة فى القطار الدرجة ثالثة ام فى المصالح الحكومية ام فى اقسام الشرطة (يقال ان التعليق فى السقف الهدف منة شد كرامة المواطن) اظن ان كلنا وجدناها فى الثانوية العامة او فى مستشفيات التامين الصحى .فاتجة المواطنون و السياسيون الى ما اسمية "بق حمضان" وطبعا الى يحمض اكتر يبق راجل وطنى "ماتين".
ثم جاء رحمة اللة السادات واستطاع ان يركن النعرة الكدابة على الجنب . رغم انة كان منتصر و ليس مهزوم لكنة ركن النعرة . اركن النعرة انت ايضا عندما تقراء السطور القادمة.
دولة اسرائيل تحيط بها من كل الجهات دول عربية , يبلغ تعدادها تقريبا 6 ملايين نسمة تقريبا %25 منهم عرب. تعداد مصر 75 مليون.هل تتخيل فارق الحجم بين البلادين؟ نحن نفوقهم عددا عشر مرات على الاقل.اظن لو الشعب المصرى عمل يوم للتف و وقف ال 75 مليون يتفوا على الحدود, نعملهم فيضان.
فمن هنا يخاف من منّ ؟اسرائيل دولة تعلم جيدا انها فى محيط ينتظر الفتك بها .لذالك اصبحت علاقتها مع الولايات المتحدة علاقة لا توصف بالحيوية لكنها الحياة . فهل الصهيونية تسيطر على الولايات المتحدة؟ حسنا لنفترض التالى العلاقات الامريكية الاسرائيلية انقطعت , امريكا لها حلفاء زى الرز فى المنطقة و لها قواعد اكثر وسفن متمركزة فى الاماكن الحيوية .لكن اسرائيل ما الذى تستند علية ؟ ومن هنا جائت الصفقة اسرائيل بدون امريكا لن تصمد حسنا امريكا ستساعد اسرائيل و تدعمها و المقابل تنفيذ العمليات القذرة المطلوبة اخرها غزو لبنان فلا يقنعنى احد يقول انها عملية اسرائيلية فلماذا يشعلوا حرب و هم يعلموا مدى التكلفة التى سيعانى منها اقتصادهم؟ وقد كانت تكلفة فادحة فالكام عسكرى المخطوفين ولا الصوايخ التى سقطت لتدمر وجهات المبانى لا تسبب اشعال مثل هذة الحرب.فعلا لم تستفيد اسرائيل شىء من الحرب على لبنان. أمريكا حصلت على مكاسب عديدة حزب اللة الذارع الايرانى فى المنطقى استنزف ما يقرب من %90 من سلاحة.انتشار القوات الدولية و الجيش اللبنانى فى الجنوب يحد أكثر من وجود حزب اللة . احكام الحدود للتضيق على امداد السلاح .المحصلة اضعاف الدور الايرانى فى المنطقة.
لاحظوا التالى ان عندما تتحسن العلاقات المصرية الامريكية , تتحسن بدورها العلاقات المصرية الاسرائيلية . عندما بداء السادات فى التقرب من الغرب و سياسة الانفتاح الاقتصادى :تقدمت المفاوضات , جمال عبد الناصر عندما اظهر العداء الواضح و التهديد للمصالح الامريكية فى المنطقة : حرب 1967 .معروف ان مصر من اكثر الدول تلقيان للمعونة الامريكية , اذا كان الاسرائيل هذا النفوذ الهائل على السياسة الامريكية لماذا لا توقف هذة المعونة؟ما اريد ان اقول ان للولايات الامريكية مصالح متعددة و متشعبة . منها السياسى و الاقتصادى لذا وجود من يحمى هذة المصالح امر هام و خصوصا عندما يكون مستعد للقيام باى عمل تامر انت بة ,فبعض الاعمال قد تشوة صورتك وانت فى غنى عن ذالك.
اريد ان اطرح فكرة غريبة قليلا لو ان العلاقات المصرية تحسنت أكثر و اطمئن الامريكين ان مصالحهم يمكن ان تقضى بدون حرب و دمار و التكلفة هى اقل من ما يدفع لاسرائيل من اجل "تسير الاعمال" هى يقل الدعم السياسى و المادى و العسكرى المطلق لأسرائيل؟ هل تتغير السياسة الامريكية فى المنطقة؟؟




أولا كلام
أولا كلام موزون
أستغرب تماما من المقتنعين أن الصهيونية تتحكم في أمريكا، صحيح أن اللوبي الصهيوني له بعض التأثير لعى مجريات الحياة السياسية هناك لكن ده موضوع موثق و مدى تأثيره واضح و ميوصلش لدرجة تحديد كل صغيرة و كبيرة.
نيجي بقى لسؤالك، أحيانا بحس أن ده اللي الحكومات العربية اللي على شاكلة مصر و الأردن و السعودية و حكومة فتح بتراهم عليه، عندهم تصور أنهم ممكن يشكلوا بديل لاسرائيل و يحافظوا على مصالح أمريكا (أو مصالح الامبريالية) و بكده نخلص من كابوس اسرائيل و نتنغنغ في الفلوس الأمريكاني و كده، و مؤكد بيتفرجوا على باكستان و يتحسروا.
لكن في تصوري ده صعب التحقيق لأن الدول دي بتجيب معاها شعوب ليها ميول و أراء مختلفة و بداخلها تيارات معادية لأمريكا بشدة و الشعوب دي غير مضمونة (أبسط شيئ ترصد الدور المصري في كل التنظيمات الاسلامية المسلحة)، يعني أمريكا لا يمكن تطمئن لمصر 100% حتى لو مطمئنة لحكومتها، طبعا نفس الشيئ يقال على باكستان لكن الوضع الأقليمي حوالين باكستان مختلف ده غير أن باكستان زي اسرائيل صنيعة الامبريالية و بالتالي تقدر تتعامل معاها على أنها ارث و مفيش حد هناك مرشح غيرها أصلا.
اسرائيل بتضمن ولاء تام لأمريكا لأن الغالبية العظمى الساحقة من الشعب الاسرائيلي موافقة على الدور اللي هي بتلعبه و مصرة تحافظ عليه. و الحقيقة أن العركة مش هتخلص الا لما نسبة مش بطالة من الاسرائيليين يزهقوا من دفع ثمن الدور ده (راجع جنوب أفريقيا).
i agree with you about the
i agree with you about the egyption people they will never agree for something like that even if some one start to talk about this idea in public "haydereb bel gazma".
i don't no a lot about the isreali people and how they think about the price they have to pay every day , for a moment i thought there is something to do about it ,talking with them i mean . it's a little grazy just to think about it mech hadereb bel gazma, haderb bel nar .but again back to history there is nothing solve between arabs and isreali unless some one who can talk do the talk .
can't see how history says
بس احنا (مصر) مش
Post new comment