تانى و تالت و رابع العلمانية فى مصر
( )
الكنيسة فى اوربا كانت تسيطر على الدولة لها جيش خاص, لها اموال , تملك من النفوذ الكافى لاسقاط حاكم من عرشة . شيخ الازهر يعين من رئيس الجمهورية راتبة و راتب المشيخة كامة يخرج من الحكومة . الحكومة تقول شمال يبقى هو الشمال تقول يمين حول على طول.فى الحالة المصرية ليست المؤسسة الدينية هى المسيطرة على الحاكم باى شكل . الحاكم المصرى هو الذى يحرك المؤسسة الدينية لو اعترضت تقال كما يقال اى موظف حكومى. السيطرة الحكومية على الخطاب الدينى هو وضع حيوى لاستمرار النظام الحالى لان الشارع المصرى يمارس تجمعاته فى الجامع و ليس فى الحزب الوطنى. ببساطة الحزب يجب ان يسيطر على الجامع ليستمر فى السلطة . ماذا لو خرجت السلطة الدينية من الدولة و صارت مستقلة فى الموارد وفى تعين رائسها ؟ سوف تحترم المؤسسة الدينية المواطن و ليس الحاكم و هو اخر ما يريدة .
من الطبيعى ان يدين الموظف بالولاء لمن يعينة و من يعطية الراتب , يدين بالولاء تتضمن ان ينفذ الموظف ما يريدة هذا المدير ,ينفذ ما يطلب بادب و الا تعرض الموظف للمتاعب او للعقاب او الرفت . وضع يعرفة كل موظف و الحل الوحيد ليحصل الموظف على استقلالة من المدير هو ان يصبح هو المدير او ان يترك المصلحة و يبداء عملة الخاص.
العلمانية فى مصلحة من ؟
ارى مستفدين كثيرين يعجزوا بشكل غريب عن روئية الفوائد , التيار الدينى اولهم لا يرى الفائدة العظيمة لخروج الخطاب الدينى من يد الدولة . الاخوان يعتمدوا فى الحصول على شعبيتهم على الخطاب الدينى الذى يسيطر علية بشكل كبير الازهر بحكم انة المدرسة التى تخرج رجال الدين المعتمدين و وزارة الاوقاف التى تعطى المرتبات (المرتبات هزيلة لكنها مرتبات) و تعين الامة .بالتاكيد خروج الدولة من الدين سيكون مكسب كبير للاخوان مثلا لو اوقفت الدولة اتوبيسات النقل العام المستفيد الاول هو سائق الاجرة . اما ان يعترض الاخوان على ان تفقد الحكومة احدى ادوتها الرئيسية فى تحريك المواطن , فهو موقف يدل على قصر نظر شديد .اعتقد انة اذا تم تطبيق نظام علمانى حر فى مصر اليوم بمعنى ان الدولة تنفض يدها من الدين تماما و تترك من يريد ممارسة الدين ممارستة بالشكل الذى يريدة,هذا الوضع سيعطى الاخوان مركز ممتاز كحماة الدين و المدافعين عنة.
حامى الدين و المدافع عنة هى الصفة التى تتنازع عليها الحكومة و الاخوان كانت واضحة جدا فى ازمة الحجاب و الدنمرك . اى طفل فى مصر يعرف ان حامى الدين هو الحاكم و الحاكم هو حامى الدين. الحكومة و الحزب لن تغير الدستور و لن تجعل مصر دولة علمانية و هو خطاب واضح و انا اصدقة ,ليس لانى اصدق الحكومة او لانها حكومة "مؤمنة" و الوزراء و رجالات الحزب "بتوع ربنا " لكن لانهم يعرفوا تلك الحقيقة لان فى العلمانية مخاطر كافية لخروج الامور"عن سيطرة الحكيمة".
النموذج التركى المخيف للاسلامين, تركيا كان يفترض انها امبراطورية , تملك اراضى شاسعة و جيوش عظيمة و دخلت الحرب العالمية الاولى . اكتشف كمال ان بلادة منظر على الفاضى. يمكن تشبية الوضع بنكسة 1967 . النتيجة المنتقية تغير النظام لان النظام فشل , لتغير النظام يجب ازاحة الخليفة , كل هذا مفهوم لكن لا يبرر التطرف فى التطبيق. اللغة التركية كانت تكتب بحروف عربية تم منع الكتابة بالحروف العربية لتكتب اللغة التركية بالحروف الاتينية. تخيل صدور قانون يمنع كتابة اللغة العربية فى المدارس و الشوارع و العقود الرسمية و الجرائد كل شئ يكتب بالفانكو اراب . يعنى تنزل وسط البلد تجد Maydan Tal3at 7arb مكتوبة على يفطة . القانون منع الحجاب و القفطان و الطربوش . لا اظن باى حال من الاحوال ان هذا التطرف العلمانى هو المطلوب تطبيقة فى مصر لم يطالب احد بتغير حروف اللغة ولا زىّ المواطن لذلك الحديث عن "الكافر اتاتورك" امر عبثى جدا عند الحديث على العلمانية فى مصر لاختلاف المدخلات و الاتجهات بين الوضعين.
الذى يثير التعجب ان الحديث الخافت عن تطبيق العلمانية فى مصر يحدث فزع للمتدينين و هم اول المستفدين من "تخصيص القطاع الدينى"مثلما يستفيد رجال الاعمال من الخصخصة الاقتصادية سوف يستفيد التيار الدينى من رفع قبضة الدولة عن الدين.




أتاتورك
في رأيي أتاتورك لا يمثل فصل ما بين الدين و الدولة، أن تعادي الدولة الدين و تعمل جاهدة على تغيير هوية المجتمع بكافة الممارسات الفاشية الممكن تصورها ده خلط ما بين الدين و الدولة برضه بس هنا الدين بدل ما هو الاسلام الدين هو معاداة الاسلام و أي حد يزور تركيا هيشوف مدى عبثية الصراع ده .
لازم نبطل نقبل وصف التجربة الأتاتوركية بالعلمانية أو نشوفلنا كلمة ثانية بدل العلمانية لكن مينفعش نتحسب حاجة واحدة.
ذات الشيئ بالنسبة للصراع الغريب في فرنسا على الرموز الدينية اللي مشابه لصراع النازي مع المدارس الفنية الحديثة كده
what r u talking about?!
I don’t really find a point in what you are saying! Any secular (3elmany) system defiantly controls the religious speech.
America is a secular government where separation of church from a state in one of the main constitution issue, but the government controls the religious speeches. The separation of religion from the state simply means that the religious foundation can not direct the government, but it keeps the state control on the religious institutions. You are not really getting this point.
It is time for Egypt to become a worldly government that respects all religions. On the Egyptian TV the religious program are only the Islamic ones! As if Islam is the only religion in Egypt, so disrespectful to the none Muslims.
Egypt is a majority Islamic country, the president of Egypt has to be Muslim, and this is the democracy (Majority rules). But u can’t put the in the constitution, that’s not a right thing, you should leave the door open to any none Muslim or to a woman to rule if he or she is elected by the people. El ekhwan el Moslemin where so funny when the said that they don’t have any problem is a Coptic or a woman becomes the president; two days later they said that Islamic Shari3a would not allow women to become presidents cuz the king or the president or the Hakem have the responsabilyty to YA2OM El Moslemin Fil Sallah, Ya salaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaam so cool. The funny thing is that they did not mention the Coptics, so cool. (Also they forgot that never had a president BEY2Om any body Fil Sallah. So in an Islamic country every thing has to be modified by the Sharia, That’s not what some one looking for democracy wants. The full aspect of democracy is Majority Rules …. With full respect to minority.
Alla can you post what u said again in a diffrent font cuz I can't really read it with that font
حسبما اذكر , فى
حسبما اذكر , فى فرنسا القانون كان على المدارس الحكومية فقط ,و ممكن تتكلم فية عن اشكالية الزى و ان المدرس او المدرسة معين من الدولة و يفترض انة وجها للحكومة او محسوب عليها ....
التجربة الاتاتوركية فعلا محتاج تتشال من تصنيف " علمانى " ,فرق كبير بين الفصل و المحاربة.
يا فادى
يا فادى العلمانية الى انا مقتنع بيها بتفصل الدين عن الدولة و محدش بيدخل فى التانى باى شكل من الاشكال, مش فاهم موضوع الحكومة تتحكم فى الدين دة لية؟ اية الهدف ان الحكومة تتحكم فى الخطاب الدينى دة حاجة بتحاسن الاقتصاد , بتقلل التضخم , بتدفع الديون ؟
sorry ya youssef mafhemtech
sorry ya youssef mafhemtech el heta el akhira
دة حاجة بتحاسن الاقتصاد , بتقلل التضخم , بتدفع الديون ؟
machy
يعنى الدولة
يعنى الدولة مطلوب منها تسيطر على الخطاب الدينى لية؟ اية الفائدة من ورة السيطرة؟
موضوع الموفقة على نشر التعليق دة علشان السخام , ممكن تعمل تسجيل و تعليقك هيتنشر على طول
عن العلمانية بعض الشئ
متاخدتش كلامي علي انه راي قاطع ...بقد ما هو مجموعة أفكار غير مترابطة
محاولة المناداة بالعلمانية في مصر محكوم عليها بالفشل تماماً ،بسبب حالة تشويه المفاهيم اللي عندنا
الأشتراكي هو شخص ملحد
العلماني هو لا ديني ..واقعد بقه احلف وفهم لغاية الديك ما يبيض
فصل المؤسسات الدينية عن الدولة خطوة مطلوبة جداً ..ولازم يجي يوم وتكون فيه فعلاً مساعي جده لتحقيقها ، لكن مش هيكون ليها اي معني من غير تفكيك علاقة الحاكم بالمحكوم ، علاقة الحاكم برجل الدين الأسلامي علي وجه الخصوص علاقة وثيقة جداً مبنية علي (وأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم يا ابو العلا)، والحاكم بصفته ولي للمرء لا يجوز لرجل الدين شق عصي الطاعة عليه ...حتي من قبل وجود الأزهر كمؤسسة مركزية كان من مهام رجل الدين الصالح - واصالح هنا بمفهوم التقوة والورع-الدعاء للحاكم سواء كان مملوك او عثماني وسواء كان طالح او صالح
والحل؟؟
نشر صحيح الدين كدين اعتدال وليس تطرف ..يسر لا عسر
ضرب نماذج وامثله مستوحاة من الدين الاسلامي ايضاً لعدم النفور ، كمثال من رأي منكم أعوجاجاً في فل يقومني أمام واطيعو الله ورسوله وأولي الأمر منكم
تكريس مفهوم العلم أمام الغيبيات
وترويج ثقافة حقوق الأنسان داخل طبقات المجتمع الدنيا ، وتناول ثنائيات الحقوق والواجبات والثواب والعقاب سواء علي الحاكم او المحكوم
أظن بعدها الدين هيخرج لوحده من الدولة
hanY
الرفيق يحى , انا
الرفيق يحى , انا مقتنع جدا باهمية تفكيك العلاقة بين الحاكم و رجل الدين كمدخل لموضوع العلمانية . تفتكر ان العلاقة دية لسة قائمة على مبداء" اطيعوا اولى الامر" اظن انها قائمة على "شيلنى و اشيلك" , الازهر محتاك دعم الحكومة من جميع النواحى و الة هيفقد جزء كبير من هبتة و تاثيرة و ابسط مثال على دة قضية كريم و كتاب الشيوخ المودرن و صناع التطرف التشنج الى بيتعامل بية الزهر مع الحجات الصغيرة دية يحسسسك بفزع داخلى عندهم. طبعا الحكومة محتاجة الوضع الكلاسيكى بتاع الدين افيون الشعوب.تكسر شيلنى و اشيلك ازاى بقى؟
وانا وانت
شيلني واشيلك ديه نعرفها انا وانت وهم .بس
لكن رجل الشارع يعرف/اتعلم حاجتين الدين والقانون
وعليه احترامهم
االراهان - ده ان كان لسه محطوط علي التربيزة- المفروض يكون علي رجل الشارع
مش راجل الدين او الحاكم او انا او انت
بلاش برضه نتكلم عن الأزهر كأنه لسه منارة العلم ودار الأفتاء بالشرق ، الأزهر الحالي مش اكتر من مبني ومدينة جامعية متفرقش كتير عن عين شمس
والفتوة الأن أمانة اغتصبها مشايخ الفضائيات
يعني بعد ما كان المفروض ترمم منبر بقيت عايز تنسف 30 منبر
hanY
رجل الشارع مش
رجل الشارع مش هراهن علية بتقلى, تحريك رجل الشارع محتاج اى نوع من المنظمات : احزاب , تجمعات , نقابات و دة مش موجود و المجهود الى هيتعمل علشان تقوم حاجة مجهود وهمى.
ال30 منبر هيجلهم يوم يكسروا فى بعض مسئلة وقت بس
اكيد فى الشارع الازهر مش الاقوى من ناحية الفتوى لكن لسة هو الراى الرسمى فى الدولة يعنى الاحوال الشخصية , ازدراء الاديان ,......النوع دة من القونين طالع و مستخدم على نطاق واسع من الازهر.
لو هنتكلم فى الريف اظن الازهر و الازهين لسة ليهم نفس الهيبة.
Post new comment