عن السيد المحترم ميكافيلى
( )
من الاشياء التى تثير غضبى وصف تفكر احدهم بالميكافلية.السسبب المباشر ان ميكافلى لم يكن صاحب فكر يدعوا لة انما لاحظ تصرف السياسين وقتها و قام بشرحة. ولكن تقول لمين اى مثقف فى بلدنا لمل يعوز ينجعص و يفتى يقولك "دية ميكافلية " و الغاية تبرر الوسيلة.
المشكلة:
قبل ميكافلى السياسة لم تكن علم يدرس انما كانت اجتهاد شخصى او خبرة فردية بمعنى انك لن تجد كتابات جادة تشرح اساليب الحكم و كيفية التصرف فى المواقف المختلفة. يمكن الوضع دة كان قائم لعدم و جود فكرة تداول السلطة . يجب ان يكون الشخص ورث السلطة او او اخذها بالقوة فما جدوة تعلم السياسة اذا او انشاء علم لها الاولىّ ان تتعلم القتال حتى تحصل على السلطة (بالقوة) او تتعلم فى البلاط الملكى بتاع ابوك لكى ترث السلطة و هو الوضع الطبقى الكلاسيكى السائد وقتها. اذا السلطة و فنونها كانت معرفة مغلقة على طبقة معينة و هى الطبقة الحاكمة.و الذين يحفظوا هذة المعرفة هم مستشارى الملك و المقربين منة و بالتالى هم المجموعة التى تتولى تعليم الامير الصغير.
طب مين ميكافلى:
ميكافلى عاش فى ايطاليا و عمل فى بلاط عدة امراء ايطالين. كان مستشار ولكن ما فعلة هو توثيق و اخراج هذة المعرفة للعامة. اذا هو لم يخترع اساليب حكم جديدة الامراء و الملوك كانوا يتعدوا على جميع الاخلاقيات و الاعراف السائدة قبل ميلاد مكافلى بالاف السنبن لكن لم يوثق احد ذلك الا فى شكل تاريخ . و الفرق ان التأريخ يسرد ما حدث فقط . ما فعل ميكافلى هو تصنيف الحدث . اذا قرائت الكتاب النقمة " الامير" سوف تجد ابواب مثلا المدينة المتمردة , عندما يدين الجيش لقائد اخر و هلما جرى. بمعنى انة وصف التصرفات التى قام بها الحاكم للتغلب عى مشكلة . لا يعنينا اذا كان التصرف اخلاقى او شرعى ما يعنينا اذا حل المشكلة او لا . و هو ما كان يتعلمة الامراء فى البلاط لن يتعلمة التصرف باخلاقية لكن سوف يتعلموا الحفاظ على العرش , اذا جاء فى اطار اخلاقى خير و بركة.
رد الفعل:
يمكن تشبية اسلوب كتاب ميكافلى بقصة الملك عريان , ميكافلى قال الملك عريان: تصرف بتلك الطريقة فى مواقف معينة . و هى مواقف من الحقيقة حدثت بالفعل مش اختراعة.الكنيسة غضبت من كتاب مكافلى بالطبع لانها نالت من الحب جانب من خلال الامثلة ولا تنسى ان بابا روما كان يحكم وقتها و بالتالى منعت الكتاب لفترة . ايضا اتخيل ان الملك لم يكن سعيد انة اصبح عريان . حملة التشهير بعمل ميكافلى كانت من القوة حتى انها استمرت حتى اليوم " دية ميكافلية".
من الاخر:
الغريب ان ميكافلى اخرج للعامة هذا العلم ليفهموا اية الى بيحصل لهم . الحقيقة الكتاب لم بكتب للعامة لكن للامير , فى النهاية كانت النتيجة ان العامة عرفوا كبف يحكموا و يداروا. و كافائ العامة الكاتب بتحويل اسمة اى شتيمة تستخدم فى اوساط المثقفين بكثرة.لا اريد من قارئ التدوينة ان يهتف عاش ميكافلى الشريف لكن اقراء الكتاي اولا و احكم هل الامر يحتمل تحويل اسمة اى شتيمة ام لا.يعتبر البعض ان ميكافلى اسس علم السياسة. شخصيان ارى انة اول من قال على الخرى "دة خراء" بس مش اكتر.




Post new comment